فساد مصلحة الضرائب .. لمصلحة من.. ؟       ضبط 23 مخالفة تموينية خلال أسبوع في ذمار       مدير أمن ذمار : ضبط عصابة متهمة بجرائم قتل وسرقة واستعادة ثلاث سيارات مسروقة       تواصل عملية تطوير وتأهيل هيئة مستشفى ذمار العام       مكتب صناعة ذمار يضبط 29 مخالفة تموينية خلال الأسبوع الأول من رمضان       إرتفاع منسوب المياه في السدود والحواجز المائية بذمار       79 ألف امرأة وطفل استفادوا من مركز الصحة الإنجابية بذمار في الاشهر الماضيه       الصناعة تضبط 63 مخالفة تموينية الاسبوعين الماضيين في محافظة ذمار       رئيس جامعة ذمار يتعرض للتهديد من قبل أمين المجلس المحلي بالمحافظة       محافظ ذمار يوجه باعداد خطة أمنية متكاملة لتأمين المرافق الحيوية في رمضان    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • مكتبة الصوتيات
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أهم الاخبار

  • حمله حول الارهاب والتعصب المذهبي جديد منظمة شباب الديمقراطية
  • اكتب سؤالك الى محافظ محافظة ذمار اللواء يحيى العمري
  • مدرس بجامعة ذمار يعتدي على طالب بالسب البذئ
  • التشققات الأرضية في جهران نتيجة هطول الأمطار
  • مقنم والعزعزي بطلا بطولة كمران الشطرنجية بجامعة ذمار
  • ذمار: ضبط عصابتين لسرقة الجوامع والتلفونات
  • إنعقاد المؤتمر الاول للبيئة بكلية العلوم التطبيقية بجامعة ذمار
  • قريباً إفتتاح الموقع النهائي لــ (ذمـــار نت)
  • الموقع الان تحت التحديث
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 66276
    عدد الزيارات اليوم : 387
    أكثر عدد زيارات كان : 932
    في تاريخ : 01 /05 /2010
     
     


    ذمار نت » الأخبار » الإفتتاحية


    الأمطار ولصوص شوارع أمانة العاصمة


    الدولة تعد الخطط الخمسيه وتنفق المليارات على الشوارع والطرقات من قوت أجيال الغد على أساس نيل ثقة الموطن اليوم , للحد من التدهور الحاد للبنية التحتية للبلد ولكن الفئران تأبى ذلك لأن أجندتها الخاصة لا تتوافق ومصلحة اليمن والبرنامج الانتخابي للرئيس الصالح ....

     

     

     

     


    ولكننا نرى ولا نسمع , على جميع الطرقات والشوارع في جميع المحافظات إهمال وتخريب لهذه الشوارع بشكل لم يسبق له مثيل , حتى وان قارنا ذلك بشوارع غزة والأراضي المحتلة من قبل إسرائيل فأننا نجدها أفضل حالا من شوارعنا السيادية ....

    وسآخذ شوارع أمانة العاصمة ولصوصها كمثال يحتذي به , مجرى لحديثي هذا , كون الأمانة حكومة مصغرة وواجه اليمن وقدوة بقية المحافظات , وما ينطبق على الأمانة ينطبق على بقية المحافظات مع فارق مربع الأبعاد  والقدرات الذاتية  للقائمين عليها وقربهم من أصحاب القرار   .....

    - برغم الجهود الجبارة التي يبذلها رجال السلطات المحلية والجهات التنفيذية لإخفاء عوراتهم وغشهم في شوارعنا , ألا أن الله يأبى ألا أن يكشف عوراتهم , فقد أراد الله بكرمه ومنته على اليمن واليمنيين , ألا أن تهطل قطرات مياهه السماوية الطاهرة لتكشف المستور , وتعري المكسي من أسفلت وشوارع وطرقات العاصمة , وتؤكد العشوائية والارتجال والقدرات الخارقة لرجال يسمون أنفسهم بالمهندسين والمختصين القادرين على أعداد الخطط والدراسات والمخططات الفنية والهندسية بل وقادرين على فعل كل شي دون غيرهم , أولئك هم قيادة ورجال قطاع الشئون الفنية بأمانة العاصمة , وما أدراك ما قطاع الشئون الفنية بأمانة العاصمة , وأي فن يتفنون ... من العزف على القانون إلى الغناء على الناس في العاصمة .... إلى ما لانهاية ........

    - ودون أن يدعوا فخامة الرئيس الصالح العلماء والصالحين ليؤموا إلى صلاة الاستسقاء طلبا للغيث , أراد الله أن تهطل الأمطار في غير موسمها عل أحدا من أصحاب الأمر والنهي يراها , فيتخذ قرارا يقربه منه ومن الناس , ألا أنهم عمي لا يبصرون الحفر ....

     - أن الأمطار الغزيرة نعمة من الله تحولت إلى نقمة على اليمنيين , فقد أظهرت الأمطار واقع يتكرر عام بعد عام , إلى أن وصلت هذه الأيام , كما أرى واعتقد أن عدد الحفر على الإسفلت والمطبات قد فاق عدد سكان العاصمة , ويترسخ اعتقادي هذا عندما لم أجد كيلومتر واحد في العاصمة لايزال على معبدا بعد الأمطار الأخيرة , باستثناء جزء يصل إلى كيلومتر واحد من شارع قصر غمدان الممتد من تقاطع جولة نقم إلى تقاطع جولة جامع المشهد , وان كان قد تأكل من الأطراف المحاذية للرصيف , والذي أفادني أهل الشارع بأنه بسبب مشروع مجاري إسعافي نفذته المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالأمانة , وقد أنقشع أسفلتة من أول مطره ويعمل على تجديده سنويا , وقد أثار دهشتي عندما سألت أهل المنطقة لماذا هذا الشارع يبدو جديدا في وسطه متماسك وبلا حفر؟ فرد على أهل الشارع قائلين : أنه نفذ عام 1981م بدراسة وتنفيذ وإشراف وتمويل الحكومة الصينية , ولا يزال صامدا برغم أن نفس الأمطار تهطل علية سنويا ولايتا ثر , ولايتا كل منه سوا طرفه الذي نفذ عليه مشروع المجاري الإسعافي لخدمة منطقة نقم , ولا أجد تفسيرا لذلك الصمود لثلاثين عاما , سوا أن الصينيين استخدموا الأعشاب الصينية في هذه الطريق...   ويرجع الفضل في كل ما كشفته الأمطار إلى المقاولين الجشعين , وعدم وجود الرقابة وغياب الضمير والذمة لدى المهندسين والمشرفين على المشاريع , وانعدام المسؤولية واللامبالاة , وعلى رأسهم المسئولون في السلطات المحلية , وفي مقدمتهم  قطاع والشئون الفنية في أمانة العاصمة , ومكتب الأشغال والطرق بالأمانة التابع حاليا للقطاع , دون ان يحرك فيهم ذلك ساكنا ولن يحرك طالما أنهم مدعومون بدلا عن مادتي الديزل والبنزين , أو يجعلهم يشعرون بالتقصير بل أن بعضهم يكابر ويرفض أي انتقاد للسلبيات لأنه لا يقبل الأخر , ولا يقبل  الأعتراف بالفشل في تحمل مسئولياته الفنية التي يراها القاصي والداني مرآة على الطرقات من حفر ومطبات لا يسببها الفقر وإنما النصب والاحتيال وانعدام الأمانة والإخلاص بالعمل , وأرساء المناقصات على شركات خاصة لأهل البيت من السلطة المحلية والهيئات الإدارية ونحوهم (القائمين عليها) أو مقاولين جشعين مشاركين (منهم فيهم)....

    _ الأ يجد وكيل قطاع الشئون الفنية من يسأله ؟ ما معنى أن يسمى قطاعه بالشئون الفنية !!! وما الذي يجعل شوارع العاصمة تصل إلى هذه الحالة من البؤس بعد هطول الأمطار والسيول الناجمة عنها ؟!! وهو ما يذكرنا عنوة بشوارع العاصمة كما وصفها النائب العنسي في حينه , تحت قبة مجلس الشعب العام 1978م ( قائلا : بأن الشوارع أصبحت مكرمشة ) أثناء جلسة نيل الأخ علي عبدالله صالح ثقة مجلس الشعب وتوليه منصب رئيس الجمهورية حفظه الله بعدها ,,,,

    -  ومع فارق ان سيارات ذاك التاريخ كانت جلفة وسيارات هذه الأيام مريحة جدا لا تختلف عن الأسرة والدباج ,الذي يعني أن سيارتهم الفارهة لا تشعرهم بمسؤولياتهم ولا يسمعون , إلا كلمة كل شي عال العال ,

    فلا يرون من خلال نوافذ سياراتهم المعتمة وزجاجاتها الملصق عليها صور الأخ الرئيس حفظه الله , وغيره من الفقداء والأحباء , ويبدو ان سحر هذه السيارات الفارهة المكيفة - ومكيفة الكيف - التي تشعرهم بان الشوارع ناعمة والطرقات عالية الجودة , وكلها تحت أقدامنا , وليس هناك أي داع لمحاسبة المقصرين والمتسببين في خراب العاصمة وغيرها ,

    - أم ان وكيل قطاع الشئون الفنية وأمثاله بالمحافظات يتمتعون بحصانة خاصة لا يعلم عنها مجلس النواب ولا نعلم عنها نحن شيئا , فيستغل كل ذلك النفوذ والقوة والحصانة للبقاء في المناصب واستثمار هذا البقاء للبحث عن تمويلات لمناقصات جديدة ينزلها لتجديد الشوارع التي أسالت حرارة السيل النووي إسفلتها وترابها ودكها وطبقاتها و(البس كورس) حقها كما يقول أحد المهندسين الصينيين القدماء ساخرا من أسفلت هذه الأيام....

     

    أن حكاية شوارع العاصمة وما يحدث بعد الأمطار كل سنة مسلسل مكسيكي يمله الأطفال الكبار ويتحمله ويفهمه عامة الناس ويديره قطاع الشئون الفنية بالأمانة , ولا يعرف من هو المسئول عن وضع المواصفات والمقاييس ومستوى الجودة للعاصمة والى أي مدى تحملها , ويثير هذا كثير من التساؤلات في الشارع اليمني عن غياب الرقابة  الحكومية ورقابة الهيئات الإدارية للسلطة المحلية في العاصمة , وعدم اتخاذها أيه إجراءات بحق المقاولين والمهندسين والمنفذين اللذين  يعبدون هذه الشوارع دون التزام بالمواصفات والمقاييس الموضوعة لهم من قبل الشئون الفنية بالأمانة على أساس أنها مواصفات فعلا , أو التأكد من سلامة التنفيذ , فيقول بعض المقاولين أن رداءة المواصفات والمقاييس الموضوعة لنا هي بالأساس من الشئون الفنية بالأمانة , ونحن ننفذ ماهو موجود على الورق وحسب الطلب , ويضيف وألا حنموت جوع ومحد عيدي لنا عمل لان كل شي بيدهم ولأ يد فوق يدهم (الكلام للمقاول) ...

     

     -أذن الدولة تنفق المليارات على هذه الشوارع والطرقات من قوت أجيال الغد على أساس نيل ثقة الموطن اليوم , وللحد من التدهور الحاد للبنية التحتية للبلد , ولكن الفئران تأبى ذلك لأن أجندتها الخاصة لا تتوافق ومصلحة اليمن وبرنامج الرئيس الصالح , واستطاعت الفئران في غياب الأسود تحويل نعمة الأمطار إلى نقمة الحفر على اليمنيين ....

     

    ومن باب العدالة لابد أن أنصف الفئران فأعترف أنني عندما أكتب عن شوارع العاصمة هذه الأيام تتلوى أفكاري وتتعرج خواطري وتصعب عليا الكتابة ... تماما كما يحدث مع كل الناس عندما يحاولون عبثا تفادي الحفر والمطبات بسياراتهم الضعيفة مخافة أن تبطش بهم أسعار قطع الغيار التي يحتاجونها لإصلاح ما دمرته مطبات وحفر العاصمة ... ولكني أقول صدقا أن هذه الشوارع ومطابتها وحفرها فيها :حسنة: فقد أهلتني لمرتبة سائق محترف وهدت أفكاري إلى أن أتقدم لخوض سباقات راليات دكار والبحرين  وقطر والسعودية , ولما لا أشارك في هذه السباقات العالمية للسيارات فأحصل على لقب ثمين لبلدي وغيري مثلي سيفعل بهذه الحسنة , قبل أن يفوق عددها عدد سكان اليمن في غضون سنوات (الحفر والمطبات) أو تتحول إلى برك ومستنقعات ما قبل الثورة والجمهورية!!!!

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: محمد عبدالله المصلي(زائر)
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    حفر ومطب [بتاريخ : الخميس 22-07-2010 11:30 مساء ]

    كلام الكاتب صحيح ولكنه لايفيد لان اللصوص أخوه


    -------------------------------------

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         كتــــــابات

    فساد مصلحة الضرائب .. لمصلحة من.. ؟
    <p>
<p class= عندما يتحدث أحد وزراء المالية العرب فأننا نتذكر تلقائيا ونحن نبكي الحال العربي والكم الهائل من خريجي طلاب الجامعات العاطلين عن العمل بسبب عدم قدرة استيعاب الحكومات العربية لهذه القدرات الشبابية الناتج عن سوء التخطيط والفساد والأنانية المفرطة في الأجيال التاريخية ,

    " align="center">

    5/9/2010 - 18:07:53 pm

    القراءات: 76 التعليقات: 1 التفاصيل
    فساد حتى الموت
    <p style=يشكل الفساد فى كل القطاعات الآفة التي حصدت الأخضر واليابس ولم تترك مجالاً فى اليمن إلا وقضت على كل موارده وكل حصاده وثماره ويكاد الفرد منا يرى بالعين المجردة مدى تهالك كل مصادر التنمية فى بلدنا ومدى عجز الموارد عن سد احتياجات الشعب اليمني المنهك بالتقلبات السياسية والاقتصادية والتحالفات الحزبية الضيقة دون مستوى الإدراك الوطني والصراعات المريرة على حساب كل شي من أجل شي واحد "هو ترأس السلطة"

    " align="center">

    5/9/2010 - 18:07:53 pm

    القراءات: 50 التعليقات: 0 التفاصيل
    المزيد من المقالات
     
     

         الحكمة العشوائية


    قال تعالى: {أَتَأمُرُون النَّاسَ بالبرِّ وتَنسَونَ أنفُسكُم}
     
     

         الصفحات الاضافية

  • اليوم السابع
  • ذمار في سطور
  • السياحة في ذمار
  • الموارد وفرص الإستثمار
  • التقسيم الإداري
  • طريق الموت
  • النشاط الإقتصادي
  • السلطة المحلية
  • ذمار الحبيبه معالم تاريخية ومأ
  • أرقام تهمك
  • أعضاء مجلس النواب
  • محافظة ذمار
  •  
     

         القائمة البريدية